...........( طهر المحبة)..........
أنا مشتاق إليك و لست أدري
كيف السبيل حتى يتم اللقاءُ
قد أرهقتني كثر أمنياتي التي
أرسلها إليك مع النجوم كل مساءُ
أنا مشتاق والشوق بين ضلوعي
ينهشني نهش الجائع للشواءُ
كأن الشوق حين أشتاق يقتلني
يامن في بعدك أرى حالي للفناءُ
كم يسرني أنك لم تتوبي مني
يامن تربع حبك وسط الحشاءُ
و تزيدني منك الحروف شوقآ
كماتزيد الشمس الصباح ضياءُ
فلا تتوبِ عن هوانا يا قمري
فهوانا ليس ذنبآ بل نور وصفاءُ
لو أن كل المحبين بالكون مثلنا
لعم كل الوجود النعيم والرخاءُ
إن طهر المحبة ليس جرمآ أنما
الجرم أن نحيا السنين بلا لقاءُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق