الوله
بقلم حفيظة مهني
______________
يتلو الفؤاد بمحراب عينيها آيات و صور
و بين ذراعيها يحلو السهاد و يعز السهر
على أرض العشق عزفت روحي أغنية
وعلى أغصانها أشدو لحون الوله بالوتر
هذا قصيدي من جدائل الشوق أضفره
لغيداء مليحة القوام بوجه ناصع نضر
بخمائل الوجد ينمو ودها ويورق زهره
فيحيا نبضي من نسيم عطرها المنتشر
بصدري فاحت أطايب الورد و أنسامها
فترف ذكراها بخاطري تطل مرة وتستتر
اِحتضنها قصيدي ملء السطر بين أبياته
و رضع حرفي من مدحها بالغياب تنذكر
تبرمت و طيفها بضفاف المقل أرقبه
يكابد الفؤاد حسنها و إن ألجمني الخفر
أشتهي برد الرضاب إن خالطني ريقها
كساري تفيؤه ظلال خضر بوعثاء السفر
يا روضة تغايدت شمائل الحسن بخدها
مياسة الخصر نام بين ضفافها النظر
مستلقية بالخدر و اللثام عني يحجبها
فما دس الظلام طرف عين ليله قمر
غفت الجفون و جفني لميسان يلحظها
ظمآن العشق بصحاري هواها يحتضر
على كتفيها أطلت غرابيب سود غاضبة
و بشق الشفاه حبة توت لقاطفها تنكسر
يا تيجان العذارى رفقا بمن أفناه الهوى
فأنت دجى القلب و عكاز الروح بالكبر
ضمدي جراح باسل اِنسل غمد سيفه
و بصدره آهات والدمع بسناياه ينحدر
ضمي إليك طيراً شارداً حاد عن سربه
و قد بل ريشه قطر الجفا منكم و الكبر
♤♤♤____________♤♤♤
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق