مدار الدهشة
ليست هُنا , أخرجتها من معجمي
قبلاتها, إن لم تكن و على فمي
فوق المدارِ أريدها في رفقتي
همساتها مع عطرها في أنجمي
أصواتها قد أشرقتْ في سعيها
و طوافها و طريقها حتى دمي
فوق الكلام ِ لذيذها في رحلة ٍ
أشواقها في رعشة ٍ من مَقْدمي
أقمارها قد أصبحتْ في عهدتي
سحر الحِسان ِ لغيرها لا أنتمي
أمستْ هنا , أحلامها في ليلتي
من لمسة ٍ طوقتها في معصمي
و جعلتها في حبنا كغزالة ٍ
و فتونها في وثبة ٍ مع أدهمي
و تقدمت ْ بوصالها مع بسمة ٍ
و دلالها نعت َ اللظى , بمتيمي !
سارتْ بنا أنفاسها لمسافة ٍ
في مشيها قد أسرعتْ كالضيغم ِ
ليست هنا..و كأنها كانت معي
بميولها قالت لي : يا مُلهمي
مرّتْ على أوقاتنا بورودها
فحضنتها و أريجها في موسمي
و كلوحة ٍ و بريشتي جمّلتها
ثبّتها و خلودها في مرسمي
سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق