الربيع و الشقراء
قالت الشقراء ذات الظفائر ....
يا أمي اين الفستان والقفة ....
أتاني الربيع في الحلم حاملا الزهر
وعسل النحل .....قال اين انت ...
يا قطر الندى ...لم أرك هذه السنة ..
تداعبي الزهر كل صباح .......
بين المروج تلعبي و القمر ونجم
كل ليلة إليك مبتهج ...
....والحمام على الأغصان يخيط فستان و يطرزه بحرير الأحلام ....
والفراشات تملأ القفة زهرا من كل الأنواع ....
اين يا أمي الفستان.... الربيع بالإنتظار.
سمير بن حلاسة
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق