الأربعاء، 9 مارس 2022

كانت تسمى الشقراء بقلم محمد.نجيب صوله

《كانت تسمى الشقراء 》

أفرغت غلها المعسول....
وحامت براباتها
 فوق دياري  وواحاتي
كسرب الحمام المسافر
سحابة شرقية
 تذرف زخات عصارتها
تتساقط رشقا
 مثل حبات البرد
سكبت رحيق زفيرها
وأتلفت ما جاد به العمر
حتى الأغاني القديمة
وبيوت القوافي....
كرهت شعري الموزون
داست على ضفافهم
من كانت تسمى سالفا
"الشقراء" في المثل....!!
طوت ما بالفؤاد بفكرها
عابثة بصرير قلمي
وانحرفت تختال
 بكأسها الدافئ المسكر...!!
من زنزانة الأسر أناشدها
أن تزيل أصفاد التنكل
فمعصمي يا"شقراء"
ساده التكبيل والألم
مهلا...ان قلتها ثانية
لا تمطري كالحمم انصهارا
دعيني أزيل شوائب الحيرة
من غباوة الندم....
وغشاوة التمعن
لأنك الأن شبه معادلة
موسوعة الأحلام محاسنك
وتاج"بلقيس"...
لخصلات شعرك يفزع
صوب خطى القدم.

        ♧بقلمي♧
     محمد نجيب صوله/الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي