الأربعاء، 16 مارس 2022

ولقد ذكرتك والليل صفو بقلم إسماعيل هريدي

 ولقد ذكرتك والليل صفو ...... فبليت بالحُمى ولا أدري ما أعاني

 

ورُحت أدور كمن به مس ...... وليس بي شئ ولم يمسسني مارد أو جان


زمهرير وهجير يلهب أنفاسي ...... تَصْاعد روحي بلا صلاة وأكفان 


كأن ذكراك تاج شوك على رأسي .... وكأن الكرى عدو أجفاني


أكافح الهوى وتهافتي والشوق ..... كأني في ساحة الوغى أحارب الشيطان


أطوى بُعد البُعد عُقد وأفدنة ...... ولا أبارح ظلك قيد أنملة أو بنانِ


وأفقد كل شئ في طريقي ولا أفقدك  ...... فأنت في فؤادي نواته ووجداني 


وأراك عنوان الحياة في كل شئ .... وأراني ..في كل شئ يَبكيني ويَنعاني

 

تعب أنت في القرب والبعد ...... نار تأكل أحشائي وتحرق أغصاني


وأخشى أن أشكوك فَتُتهم  ..... وكيف أشكوك وأنا فيك مُتهم وجاني 


وأخشى أن أدعو عليك فتبتلى ..... وبلواك بلاءِ ... يا مُر ما أعاني

 

ووددت أن أنساك فأستريح ..... وكيف أنسى من به يستقيم كياني 


فوددت ما كان أن يعود يكون.....وكرهت في العشق أن أكون أناني


تسلموا ....

إسماعيل هريدي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...