شمس تراخت على تلك
الربا سجدت ..
والزهر ينثر عطراً عابقا
بالياسمينا ..
وشفيف طيفك بالأشواق
ناجاني ..
فهلا جئتني زائراً لقطاف
الوصل ..
بلقائنا تزهر كل الأيام
وتتراقص أحلامنا فرحاً
وأرتل الحب لك
ترتيلا ..
وأعلن أستسلامي بين
يديك ..
وأصلي بمحرابك صلاة
العشق الأبدي ..
وأنثر الشهد بأنفاسي
كسندس الخافق هديلا
فأنا في بحر حبك غارقة
أفقد ملامح عباراتي
وترتيب ..
القوافي ..
ولا أنطق الأ كلمة أحبك
بعدد حبات الرمال ..
فأي جنون هذا بل وأي
سحر ..
ألقاه هواك بحياتي ..
وإشرقتك شمسه بسماواتي
أحبك فوق ماتتصور
وأكثر مما تتخيل ..
وأقسمت أن لا أعشق
غيرك ..
فأنا وأنت ندري والكون
كله يدري ..
من قبل أن يعجن طيننا
ومن قبل أن يدرك الحياة أهلنا ..
أن هذا العشق مكتوب لنا
باللوح ..
حبنا هبه الله لنا وحقيقة لاتقبل الشك ..
ولا تتحمل التأويلا ..
بقلمي
دلال عبد الرحمن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق