إمرأة في منفى
قيدتني وألفت قيدك
و تركتني بعد القيود وحيدة
أشتاق لك و لقيدك المألوف
غادرتني ظمئاً و الغيث في شفتيك
كيف اجتنبت إغاثة الملهوف
لك ذكريات لا تغادر روضتي
في كل ركن مني منك قطوف
ونقشت في صدري وشوم قصائدك
و جعلت من نبض الفؤاد حروف
أتظن أنك قد كتبت نهايتي
لما رحلت!؟
أتظن اني حين أكتب عنك
لا زلت اذكر ..كم انتظرت
اني كمومياء بمعبدك الأخير
قيدتها ورحلت
وتظن انك قد مضيت!!!!
فأنا التي في القيد منذ عشقتك
و انا التي في المنفى منذ رحلت
ايمان عمر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق