السبت، 12 مارس 2022

صلاح مصباح بقلم حمدان حمودة الوصيف

صلاح مصباح  ... حمدا ن حمّودة الوصيّف... تونس.
حِبٌّ جَمَالُهُ فِي الدُّجَى وَضَّاحُ
 بِالقَلْبِ مِنْهُ أَسِيَّةٌ وجِرَاحُ.
البَحْرُ عَيْنَاهُ، خِصَامُهُ قَدْ بَلَا
 رُوحِي، فَلَسْتُ بِحُبِّهِ أَرْتَاحُ.
قَدْ حِرْتُ، فِيهِ لَهْفَتِي وبَلِيَّتِي
 ولَقَدْ أَسَرَّهُ فِي الهَوَى"مِصْبَاحُ".

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي