انثري على بساطك الأخضر،
مشلحك الحرير،
واعزفي لحن الخلود بالعالم الأوسع.
لا تتركي همّاً، يرقد بالزوايا.
فالعمر مشلوح، على اعتاب دارك،
ولا أي منا يغير بما كتب،
على جبين المرء، فارفعي علم
السلام الداخلي فوق أبراج السرايا.
السعادة لا تدخل البيت لوحدها،
فقط بدعوة الرحمن ترقد بالحنايا.
ولا الف دعوة، ونذر، تعطف على النوايا.
والركن يحلو بما وهب من رب البرايا
ووجهك الزاهي تخلده المرايا،
وله قصة بألف ليلة
والاف الحكايا.
عقبال المية سنة
المهندس حافظ القاضي/لبنان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق