مضى مسرعا.....
وهربت معه الأيام....
وأخذت.
الأحبة ......
والأحباب....
وحكايات جدي.
وجدتي.....
ودعاء الصباح....
ورحلت السنون.....
تاركة لنا الذكريات.....
لنعاتبها وتعاتبنا.....
فذرفت أحداقي الدموع.
على تلك الذكريات التي.
تغلغل فيها الشغف.
والعادات.....
وانطوت صفحات....
وفتحت صفحات....
وما زالت أرواحنا.
تتنقل بين تلك الذكريات........
فكيف للأنين أن يزول.
وما زالت عالقة فيه
تلك الساعات............
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق