أكوام من الناس
تتناثر عبر شقوق المرايا
تتعلق الرغبة برغبة أفصح منها
وسيجارة لم يكتمل إنتشاؤها تنتظر إعجاب غليون
تلك المداخن على مقدمات الألم
لا تريد مهادنة الفحم كي تستريح العجائز من الغبار
الناس في العهد الأخير
يتمركزون حول نعال الذئاب
يتسامرون من أين وكيف اغتنى السندباد
يتوسدون نزغا من الشيطان
ويطوفون حول خصر ثقيل العيار
صمت العذارى يصنع فسيفساءا من الكدمات
تتهكم الرضوض على جذوع الصندل
وتتشقق البتلات الطويلات النحيلات
والزنابق التي تستعرض أزيائها في الجوار
يتموج الزمن كنحلة على عباب المحيط
يتصاغر ذاك الشبق الندي شيئا فشيئا
يرتدي الدجى طاقية الإخفاء من كتاب العزيف
يفتح اللعاب فضاء تسوق شاسع للقطط
وحمامتان تخيطان ما تمزق من هديلهما
تتعقدان من شخارم الضباع النازحة حديثا من.الوجار
الناس في بلدتي الصغيره لا يأبهون للموت ولا الحياة
لهم دواليب صغيرة في أعصابهم
ونهايات حسية ضامرة
قايظوا ماتبقى من.مخيخاتهم المهترئه
بحجرة صغيرة في جمجمة عصفور مبلل فوق القمر
لهم.على كل رصيف مغزى حكايه
يحزمون بطونهم ببعض الأقاويل الخافتة المعنى
لهم على كل جريدة مقامة حلوانية
وهوايات في خلق الصعب وحل الصعب
ورد الإعتبار للشمس عنوة
وترديد أغاني الأزيز على أروقة المطار
اليوم كعادتي في عيادتي
والمطر خفيف على التلال
يتآكل القرويون على فطرة الطبيعه
يمسح الثغاء ما خربشته أغاني الرعاة
السحاب لا يأبه لنا فلنكمل الطريق
ولا يستطيع النزول فلا تقذفوه واستغفروا
فنحن فقط حمقى متجولون نبيع الليان
استعدوا فقط لإخراج البطاقة المشؤومة عند القمار
تتورد الأرض من حين لحين
تتزين لوابل من المطر عارية النهدين
وتكتب عرسا على قرون ماعز الألب
عمق كيير تحمله السناجب الصغيرة عشية عيد الحب
رغم أن الجوزات اليتيمات لم تعدن كما كن
مشدودات القوام على مقاسات الكبار
الدكتور خالد فريطاس الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق