الخميس، 3 مارس 2022

زمن مر بقلم أنور مغنية

 زمنٌ مرَّ 


بقلمي أنور مغنية 


زمنٌ مرَّ يا معذبتي 

واسمك جمالاً

لم يزل على شفتي 


كأنك اليوم في حلاوتك 

ولم يزل رهبانك 

يصلُّون في صومعتي 


يوم كان شعرك يقتلني بضفيرتهِ

وكانت شفتاك

تهمَّان بتقطيع اوردتي 


فهل أمسكتِ بيديك 

ناراً من جحيمٍ ؟

وهل من الإنصاف 

أن تكوني ناري ومحرقتي ؟


كيف يكون الشعرُ نجوانا 

وكيف يتوبُ شِعري 

وأنتِ كفري ومعصيتي؟


حكاياتٌ دارت فيما بيننا

وكنتِ حديثي  وكنت ملهمتي 

أُطلقُ العنان لصوتي 

فيموت الصوت 

قبل البوح على حنجرتي 


لم يبقَ اليوم في سيفي ردى

إني أُقاتلُ من أجلك سيدتي 

إني وإن حاربتُ عن أغنيتي 

تحيا وتكبر على شوقي أغنيتي 


كأنني اليوم أقاتلُ مُنفرداً 

على أملٍ وإن ماتَ

فكأنهُ لم يَمُتِ..


أنور مغنية 03 03 2022



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...