الأربعاء، 9 مارس 2022

هي الأنثى بقلم قبس من نور

 هِي الأُنْثى 
   
مُعجزة الأقْدارِ بِزَمَانِنا. ...
- أُنْثى - ولِروعة المعجزةِ يَا عَجَبي ...
فَلسفةُ الأنوثةِ مُعَقَّدة ...
وللتَّفسِير عَجَزتْ العقولُ عَنْ الوَصْفِ ...
كتابُ نَقرأه حَرفاََ حَرفاََ ...
وبخِضم الأمواج يُصيبك الغرق ....
إيزيس الحب تَهبُ الحياة ...
لِكلِ محبٍ جااائعٍ وَجِل ...
نهرُ الحياةِ يموجُ ناعماََ  ...
وبأحضان المرسى نُلقى متاعب السَّفر ...
لحنُ الأنوثةِ بقيثارة القلوب هائماََ ...
وكَمْ نَشْتاقُ لَمْسَ الوَتر ...ونَحِنُ لِعُذوبة اللحْنِ...
نايُ حَزينُ يُخدرُ العُقولَ ....
ويُزلزلُ الجبلَ ويُلِينُ الحَجر ...
بليلِ العواصفِ سَكنُ دافئ ..
ما بَيْنَ نظرةِ عينٍ وكلمةِ شوقٍ ...
تتلاشى نوباااتُ الغضبِ ...
نُورُ يُضئُ عتمةَ الدربِ ...
شمسُ تِذيبُ بياضَ الثَّلجِ ...
سحابةُ سُقيا تَروي القلوووبَ ...
وتغيثُ الملهوفَ مِنْ العطشِ ...
وبفيضِ الحُبِ تغمرُ الدُنيا ...
وتزدانُ ببديعِ الزهرِ    ....
طَهارةُ مريم ...ويقينُ هاجر ...وصَبرُ آسيا ...
خصالُ عُرفتْ بها مِنْ قديمِ الأزلِ ...
آيةُ وهِدايةُ ...بدايةُ ونهاية ...
- هِي الأُنثي - وبها تَحلو سِنونُ العُمر ...
          بقلمي # قبس من نور ...
                     - مصر -

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي