شدني الحنين و أتوق
لذلك اليوم الذي كنا نلتقي فيه
على شاطئ البحر
أتذكرين تلك الابتسامة العريضة
التي جعلتني أنجدب اليك
اتابع خطواتك
أنتظر إسدل الليل ستائره
لأتجرد من خجلي
لأبحر في مقلة عينيك
أغازل رموشها
أغرق بين دموعها الدافئة
اتوسل اليك
لأرتوي من عشقك كما أريد
جعلتني كطائر جريح
يبحث عن من يضمد جرحه
و عن عش يأويه
فلم أجد سوى قلبك الحنين
أتربع على عرشه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق