الاثنين، 14 مارس 2022

أمي بقلم جميل أحمد شريقي

أمي( مشاركتي الارتجالية المتواضعة )
===============
أيا معنى الهوى في كل عين ِ
                ويا كلَّ اللآلئِ واللجينِ
و يا عطر الورود بكل أرضٍ
          ويا زهراً زها في الراحتينِ
ويا ذكرى إذا خطرت ببالي 
       رأيتُ الدمعَ سحَّاً ملءَ عيني 
ويا نبعَ الحنانِ يضخُّ حباً
               تفجَّرَ من لقاءِ الرافدينِ
ويا مَن ذِكرُها عندي حضورٌ
               كنورٍ حلَّ بُعدَالمشرقينِ
رحلتِ عن الوجودِ إلى كريمٍ
        وأبقيتِ الأسى في الخافقينِ   
فكيف أحسُّ في الدنيا جمالاً
          وهذا الحزنُ ملءُ الجانحين؟

أيا أماهُ مايروي فؤادي 
                 بكاءٌ صارَ دستوري ودَيني؟
 وما نفعُ الحياةِ بلا حنانٍ
               مضى برحيلكِ وأتى بحَيني؟
وكيف أحسُّ في الأزهارِ روحاً
           وروحي قد غدت في تربتينِ؟
رياضُ الأرضِ في عيني يبابٌ
            وروحي الطيرُ دون الخفقتينِ
وزهرُ العينِ تغرقه دموعي 
               فألقى الليلَ ضمنَ المقلتين 
أصلي داعياً فيموت صوتي 
           ويغرقُ في بحار السجدتينِ
وأعلمُ بل علمتُ بأنَّ أغلى 
          كنوزي ضاعَ في لحظاتِ بيني 
فيا أماه ذكركِ في كياني 
        وطيفُكِ زائري في كل كونِ
غيابكِ بات يشعرني بأني 
           كنائلِ فردتي خفَّي حُنينِ
وشوقي داخلي بركانُ شوقٍ
            يثورُ فأحتسي منه اثنتينِ
=======
بقلمي 
جميل أحمد شريقي 
( تيسير البسيطة )
    سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...