الارض والمطر
على ضفاف ازماني
جلست احتسي ألمي
على الضفاف جفّت كل أوردتي
وظمأت كل ازهاري
حديقتي كساها الشوك والألم
وأرضها جريحةٌ
حزينةٌ
بلا املٍ يصبًرها
على المطر
لعل المطر يأتيها
فتزهر مرّةً أخرى
مطر مطر
وقافلةٌ من الرعود أوشكت
على قتلي
على حرقي
ولا مطر
يغيثني
ولا ملجأ
من القهر
أتسألون أين الخير اندثرْ
جراد الموت أكلتها
بأخضرها ويابسها
وما أبقت لنا شيئاً
سوى حفنةْ
من التراب والحجرْ
وجئت أنت يامطر
فهل لك أن تعيد الخير والامل
وتزرع أرضنا الجرداء بالامل
مطر يصرخ
على نافذة غرفتي
ويطرقني بقوّةٍ
أن أفتح لي نوافذك
تبلل بي
ودعني أغسل الأحزان من قلبك
أعيد لك ْ مسراتك وضحكاتك
تريث يا مطر واهدأ
غزارتك مجرد نقطةً في بحر أحزاني
وجرحي غائرٌ جداً
بأعماقي
ادهم بصول
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق