حيرة الجياع
في ظهيرة تموزية
تفترس ساكنيها
كما يودون
وحصى الأيام
يملأ كف الرغبة
بعيدا عن معنى
في ثراه.. الحياة برعم
حياة.. تشبه الآه
تولد الآه
تزأر الآه
تلك الآه التي نتمنى
بعيدا.. تمضي القصور
وإذا العظام قطيع غريب
وإذا الصراخ يأس
أو نحيب
مازلنا في أول النعيم!!
يا إلاهي..
يااااااااا إلاهي..
مازال بردك كدفئك منعش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق