خرجت مع اسرتي في يوم جميل الى الجيران لنطلب يد معشوقتي التي ابهرتني بجمالها وحسن اخلاقها والتي كانت تراقب خروجي وعودتي الى المنزل .
سرنا والزغاريد لاتنقطع حتى دخلنا البيت وهناك استقبلنا بحفاوة منقطعة النظير ولما جلسنا سرعان ما امتلات الغرفة بالحلويات المختلفة
وبدانا في عملية الخطبة وافق اهل العروس ووافقنا على كل الشروط المقدمه من اهل العروس وفي الحين استخرجت الخاتم ووضعته في إصبع خطيبتي التي بدت كالنجم الساطع في ليلة مظلمة وبينما نحن كذلك اذا بامي تربت على كتفي وتقول لي أحمد انهض حان وقت الذهاب إلى العمل فافقت من نومي وحلمي وتاسفت انني كنت احلم.
الشاعر. : ابراهيم بوتمجت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق