الجمعة، 11 مارس 2022

العدل عنوان الأمل بقلم فؤاد زاديكي

 العدلُ عُنْوَانُ الأمَل

شعر: فؤاد زاديكى

العَدْلُ عُنْوَانُ الأمَلْ ... والعُنْفُ لا يَبْنِي دُوَلْ

مهما تَمَادى حَاكِمٌ ... فالظّلمُ مَشروعُ الفشَلْ

يا واهِمًا مُسْتَخْدِمًا ... بَطشًا تأكَّدْ لنْ تَصِلْ

فَكِّرْ مَلِيًّا وَاعِيًا ... عنْ واقِعٍ لا تَنْفَصِلْ

الحُكمٌ يَعنِي رَحمةً ... حُرٍّيَّةً لا مُعْتَقَلْ

مَنْ أنتَ حتّى تَعْتَدِي؟ ... هلْ أنتَ في هذا بَطَلْ؟

مَنْ عاشَ يَخشَى شَعْبَهُ ... أو كانَ عَنهٌ مُنْشَغِلْ

ما مُسْتَحِقٌّ مُطلَقًا ... أيَّ احتِرامٍ بِالفِعِلْ

الكِذْبُ في إعلامِهِمْ ... سَاعٍ لِتَسْوِيقِ الدَّجَلْ

في بُعْدِهِمْ عنْ شَعبِهِمْ ... عاشُوا غِيابًا مُنْفَصِلْ

زادُوا فَسَادًا أفقَرُوا ... شَعبًا فَعَانَى مِنْ ثِقَلْ

تَبًّا لِحُكَّامِ الأذَى ... مَنْ لا حَياءٌ, لا خَجَلْ.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي