الٱم
ماذا عسى أنْ أبقى
في حضنِ ٱمِّي أتعذّبُ
حبّاً وشوقاً إليها بتودُّد
وأنشد الحبّ بصحبتِها
ٱلملمُ أطرافِي المنتهيةِ
خلف بوح الحيآة
وما بها من ألم وإحباط
فلم يمرّ الوقتُ
وأنَا أقول تماماً
أنَّ في هذهِ الحيآة
لا شيءٌ يستحقّ الثّناء
ولا شيءٌ أَحنَّ وأرحمُ
من الٱمِّ
فهيَ كنزتِي وقطعة
منَ السّكر الذي يذوب
في طعامي ونبيذِي...
ٱحبك كحبِّ الغروب
للنّجومِ كحبِّ الأسماك
للمياه ٱحبك كحبِّي
للكتابة ٱحبك كحبِّي
للحيآة ٱحبك لأنّني
لا أملكُ إنسانة عظيمة
مثلكِ تماماً ...
ٱحبك كثيراً حبيبتِي
فحينَما أراكِ ينسابُ
الحديثِ فِي صفاكِ
كلحنِ غناء لم أستمع
إليه من قبل ...
ٱمِّي حينَما أراكِ
يذوبُ قلبِي بحبّك
كذوبان قطعةِ سكّر
في الماءُ
الفاتح محمد /السودان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق