قلت لها
محمد رشاد محمود
قُلتُ لها : مَن تكونينَ يا مَن ذَكَرتُكِ عِندَ مَرأى النهرِ فَإذا كُلُّ مَوْجَةٍ تلثُمُ مَوْجَةً وكُلُّ نَسمَةٍ تُدَغدِغُ أمَلًا في خَبايا الفؤاد ؟
وقُلتُ : حَديثُ عَيْنَيكِ يَغشَى النَّفسَ شَفيفًا كضَوءِ القمَر رفيقًا كَنفحِ النَّسيم .
وقُلتُ : صَوتُكِ العذبُ الرَّخيم يَنفضُ رُوحي ويفتَحُ أشرِعَتَها للرِّياح ويُرعِشُها كارتِعاشِ الذُبالَة بين مَسرَى النَّسيم .
محمد رشاد محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق