هو أنتِ..كما هو أنت ِ
أخالها تسامحني مفاتنها
و قد أكثرتُ في غمر ٍ يلازمها
و قد أطلقت ُ من زندي لساحرها
أجيج َ البوحِ قد ألظى محاسنها
أساهرها على صوت ٍ بنجواها
فتوعدني و تغريني كوامنها
أباشرها بتعبير ٍ فتحضنهُ..
أنا صقر ٌ بأضلاعي سأحضنها
بريد الثغرِ مقروءٌ بتقبيل ٍ
وردّ الشهد ِ مأسورٌ بخاطرنا
بترتيل ٍ , بزيتون ٍ, تُذكّرني
و أبقيها على حرف ٍ يشاكسنا
رأيت ُ الوجدَ يطربها بأنغام ٍ
و لحنُ الطيف ِ موصولٌ بموطنها
طلبت ُ الوصفَ من سر ٍ يراقبنا
و قد أوصى بتقديس ٍ يعاهدنا
مواجدنا و نرويها بأنهار ٍ
و قد تسعى لتأويل ٍ قصائدنا
مسافات ..ندانيها و نجلبها
مع الإيحاء ِ نلحقها بموكبنا
و قمح الحلم ِ نزرعه ُ لأقمارٍ
و نحصدهُ.. بأشواق ٍ و يحصدنا !
أخالها تعانقني مواسمها
ثمار العشقِ أجملها بموطننا
سليمان نزال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق