الاثنين، 14 مارس 2022

هو انت كما هو انت بقلم سليمان نزال

 هو  أنتِ..كما هو  أنت ِ


أخالها   تسامحني  مفاتنها

و  قد  أكثرتُ  في  غمر ٍ   يلازمها

و  قد  أطلقت ُ  من  زندي  لساحرها

أجيج َ  البوحِ   قد  ألظى  محاسنها

أساهرها  على  صوت ٍ  بنجواها

فتوعدني  و  تغريني   كوامنها

أباشرها  بتعبير ٍ  فتحضنهُ..

أنا صقر ٌ   بأضلاعي  سأحضنها

بريد  الثغرِ   مقروءٌ   بتقبيل ٍ

وردّ  الشهد ِ  مأسورٌ  بخاطرنا

بترتيل ٍ , بزيتون  ٍ, تُذكّرني

و أبقيها  على  حرف ٍ  يشاكسنا

رأيت ُ  الوجدَ  يطربها  بأنغام ٍ

و  لحنُ  الطيف ِ  موصولٌ  بموطنها

طلبت ُ  الوصفَ  من  سر ٍ  يراقبنا

و قد  أوصى   بتقديس ٍ   يعاهدنا

مواجدنا  و نرويها  بأنهار ٍ

و قد  تسعى  لتأويل ٍ  قصائدنا

مسافات ..ندانيها   و نجلبها

مع  الإيحاء  ِ  نلحقها  بموكبنا

و  قمح  الحلم ِ   نزرعه ُ  لأقمارٍ

و نحصدهُ..  بأشواق ٍ  و يحصدنا !

أخالها  تعانقني  مواسمها

ثمار  العشقِ   أجملها  بموطننا


سليمان  نزال


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

تقولينَ (7) بقلم أسامة مصاروه

تقولينَ (7) تقولينَ كم مرّتْ مآسٍ على شعبي لمْ نرَ أو نسمعْ سِوى خُطَبِ الشجبِ فحكامُنا لا يُحْسِنونَ سوى السلبِ بَلِ القَتْلِ إنْ لمْ يكْتف...