...هدهدة ...
تهدهدني المساءات
تمنحني وشاحها الطويل
يأخذني إلى شوارع الألوان
تصادفني التأملات
ما بين شحّ النور وانبعاث الضياء
تزوغ عيني ترسم الأمنيات
من عين القمر أصطفيها
ثورة على ظلمة الليل
على ثرثرة النهار تمردا
أهرول كمزارع يستهويه
قطر الأمل حين ينزل غيث الندى
يُونِسِيُ النداء
يسأل الفجر الكحل لجدة
تريد التكحل قبل الفراق
رؤية يوم زينة قبل المنون
سواد هي المحابر التي بها يكتبون
ويُمضون... على الظلمة...
تمنيت لو كانت بيدي مطرقة
لتطهرت من سواد المراسيـ.....
لكتبتها باكسير الحياة
كشجرة جذعها في الحب
أغصانها تعانق السّلم وتبتهل
الخامسة والنصف مساء
15 /3/2022
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق