الاثنين، 14 مارس 2022

أيها الهاتف الذكي بقلم رابح بوخلوط

أَيُّهَا الهَاتِفُ الذَّكِيُّ اللَّعِينُ
لِمَا هَدَأْتَ وَتَوَقَفْتَ عَنِ الرَّنِينِ
إِشْتَغِلْ وَبَشّرْ قَلْبِي الحَزِين 
فَأَنا مُمَزَّقٌ أَتَنَفَسُ آهَاتٌ وَأَرُدُّهَا أَنِينٌ 
لاَ تَفْجَعْنِي فَأَّني أنْتَظَرْتُ هَذَا الْحُبَ أَياَماً وَسِنِينْ
يَوْمَ تَوَقَفْتَ تَرَكْتَنِي تَاِئًها مُطَأْطِأَ الْجَبِينْ
أَهَوَّ فِراقٌ أَمْ هُوَ غَدْرُ بَنُ البَشَرُ اللَّعِينْ
إِنَّنِي طَلَّقْتُ الدُّنْيَا لِأَجْلِ هَذَا الْحُب الْمَتِينْ
صَلُّوا مَعِي وَقُولُوا أَمِينْ 
بقلم رابح بوخلوط

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

كارثة لغوية بقلم نور شاكر

كارثة لغوية  قصة قصيرة  بقلم: نور شاكر  في ممر كلية الهندسة بجامعة العلوم والتكنولوجيا، المزدحم بالطلاب والحركة، كان الأستاذ جهاد أستاذ اللغ...