الجمعة، 4 مارس 2022

احتاج لدرسين بقلم رشاد علي محمود

"أحتاج لدرسين"

أوقات كُثر ٠ أشعر أني أحتاج لدرس   
     في العدل ودرس أعمق في الحق

فأنا موسوعة كذب خالصة
   وشعاري القسوة ولا أأبه قط للرفق

وليس لدي ميول للرحمة إطلاقًا
          بل إنى أكره جدًا قول الصدق

وأعشق كل عبيد الأرض ومن 
            أعماقي أكره فعلًا كلمة عتق

ويعجبني سباب الغوغاء فأنا
                رمز للخسة ومثال للفسق

لا أشعر بالمقهورين أو التعساء
                  وأميل لمناصرة الرؤساء

وأعشق فنا يدعى فن التطبيل
           وأسعد حين أشاهد بيتا لبغاء

وداعم للهاوي الفاسد ودعمي
           الأكبر للمحترف وأمطره ثناء

ومنذ سنين لا أدعم إلا فئتين من
           الوطن ودرسك سيضيع هباء

فأنا من تجذبه فئات الأموال
   وليس فئات المقهورين أو البؤساء

بقلم/ رشاد علي محمود

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...