بقلمي عائشة راشدي
أناجيك ربي، ومن ذا يجيب النجوى
غيرك إلهي، وما لسواك تٌبث الشكوى
رحماك ربي ولطفك يا لطيف نرجو
عطفا بقلوب من حنضل السنون تروى
رفقا بعيون باتت تطلب العمى خلاصا
لسوء تنظره غصبا، والروح بناره تكوى
أي عصر نحيا به، وأي حياة نعيشها
وماذا سنترك للأحفاد من أخبار عنا تروى
أجرائم مخزية وهوانا رضيناه مذعنينا
أم آفات باتت المجتمعات بها تشوى
هل سنخبرهم بأمجاد أجداد أضعناها
أم نخبرهم بهذه الحياة أمضيناها غوى
سلوا صفحات التاريخ ماذا خطت عنا؟
هل حكتنا لقادم الأجيال قناديل تضوى؟
هل روتنا بعز أسلافنا بالماضي استأسدوا؟
أم أنها بواقعنا جعلت حروفها تتلوى؟
بئس الحياة، حياة اخترناها كإمعة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق