عند معترك الجرح نستفيق من غيبوبتنا....تعلو فينا الشهقات ..نصنع لنا فلكا من الحلم...
فالحلم نبراس المفلسين ..الحالمين بالوهم ..
براعة فعلا عندما تشرب نخب دموعك وتصفق للضجر..الذي جعلك تحتفي بدمى من القش..وتترهبن في دير مجهول..
فالسراويل الممزقة عنوان على جبين الحقيقة ..
انهش في ذاتك ماشاء لك النهش..
فليس هناك من يفعل ذلك بدلا عنك..
اي نعم !!
بات للوجع لحن واضحى للثكالى نغم وسمة لعل وعسى....!!!!
وبات للاضطهاد لسان وشفتين...
بقلم سلوى محمد بونوار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق