يحتفل الشعب الجزائري بعيد النصر في 19 مارس من كل سنة
عيدُالنصرِ
نباركُ في شعبِنا كُلَ عيدٍ
وعيدُ الجهادِ لنا مستطابَ
إلى الحرب قمنَا وقامَ الشبابُ
فصارَ الجهادُ قويًا مهاباَ
وكانت فِرنسَا بنا تزدري
فكنا لها بالتحدي جواباَ
وطوق أسدُ الفدى كلَ فجٍ
وخطوا الطريقَ فكانَ صَواباَ
وكان جحيمُ القتال قويا
وكان العتاد لديهم مآباَ
فظنوا به النصرَ والاحتواءَ
فكانوا قَطِيعا وكنا ذئاباَ
تمرد شعبُ البطولاتِ يوماً
فأحيَا النفوسَ وأحيَا التُرابَ
وأفشى الدمارَ على كل دربٍ
ودك العدوَ فكان العقابَ
ونألف بالموتِ كل مُصابٍ
ونغشى المنايَا عِظَامًا غِضَاباَ
وكنا نزلزلُ أرضَ القتالِ
فنجبرُ أعداءَنا الانسحابَ
وأمسى البقاءُ على أرضناَ
كحلمٍ تبخرَمنهُ السرابَ
وأرضُ الجُدُودِ تعافُ الدخيلَ
فتأبى المهانةَ والانتدابَ
رسمنا الحلولَ بأنفسنَا
وللنصرِ قمنا نخطُ الدِرابَ
نفاوضُ أعداءَنا بالدليلِ
ونطلبهم بالسؤالِ الجوابَ
ونحتفلُ اليومَ بالنصرِعيدًا
أزحنا بهِ الظلمَ والاكتئابَ
وعشنا الأخوةَ في عمقهَا
نغذي العقولَ ونبني الشبابَ
ونرفع رايَتَنَا شامِخينَ
ترفرفُ عِزا لتحمي الرقابَ
ودارُ السلامِ تُشِعُ ضياءً
لتلهِمَنَا الجِدَ والانتسابَ
وتصنعُ منا رجالَ الوفاءِ
فنبني الصروحَ ونحيي الترابَ
فيا أيها الشعبُ دمتَ عظيمًا
ودمتَ قويا شديدًا مُهَاباَ
الشاعر : ابرهيم بوتمجت
البلد. : الجزائر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق