لك في عيدك
جاسم محمد الدوري
يا امرأة
وأنت تحتفين
بعيدك راقصة
مثل الفراشة في الحقول
ماذا أهديك يا ترى
وردة أم قبلة
وبأي اللغات
أغازلك وأقول
فأنت الأم تارة
وانت القلب تارة
وتارة تحملين همنا
حبيبة يزرعها الغرام
ها هنا بين العقول
مزروعة بين الضلوع ومضة
تضيء عتمة القلب
في كل الفصول
تداعب الشغاف
كالطفل في دﻻله
وتحمل الحزن دائما
كالزهر في شموخه
من دون خوف أو ذبول
فأنت يا سيدتي
عنوان فخر وبهاء
تبقين في أعيننا
أشعاع ضوء للبقاء
تغردين في الصباح والمساء
تبددين حزننا
وتنثرين في طريقنا
الوجد في سخاء
فأنت ياسيدتي
تكابرين في حديقتي
كالوردة البيضاء
تبقين في عيوننا
كالنهر في العطاء
أحبك… اعشقك
أهيم في هواك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق