الأربعاء، 9 مارس 2022

لك في عيدك بقلم محمد جاسم الدوري

لك في عيدك

             جاسم محمد الدوري 

يا امرأة
وأنت تحتفين
 بعيدك راقصة
مثل الفراشة في الحقول
ماذا أهديك يا ترى
وردة أم قبلة
وبأي اللغات 
أغازلك وأقول
فأنت الأم تارة
وانت القلب تارة
وتارة تحملين همنا
حبيبة يزرعها الغرام
ها هنا بين العقول
مزروعة بين الضلوع ومضة
تضيء عتمة القلب
في كل الفصول
تداعب الشغاف 
كالطفل في دﻻله
وتحمل الحزن دائما
كالزهر في شموخه
من دون خوف أو ذبول
فأنت يا سيدتي
عنوان فخر وبهاء
تبقين في أعيننا
أشعاع ضوء للبقاء
تغردين في الصباح والمساء
تبددين حزننا
وتنثرين في طريقنا
الوجد في سخاء
فأنت ياسيدتي
تكابرين في حديقتي
كالوردة البيضاء
تبقين في عيوننا
كالنهر في العطاء
أحبك… اعشقك
أهيم في هواك
أيتها الأميرة الحسناء

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي