أرض الجدود
على حدود سبعة وستون
ما زال الأمل يراودنا
والحلم يغشانا
فهل هذه حدودنا ؟
ما زال الهاجس يلازم سيدنا
وما عادت السكينة ملاذنا
أيها العابرون ليلا
لن تمحوا بقايا آثارنا
و أحلامنا
أيها المرابطون
لا تعيروا اهتمامكم
لمن خذلنا
كلهم سواء
في لباس الأتقياء
نراهن على صمودكم
وعزيمة صبركم
لا على هوانهم
وتبعثر أفكارهم
أخاطب من أرهقه طول الأمد
ومن يبحث عن تلال من الذهب
وعن مجد زائل وبروج عاجية
هل من غادر قبلكم
لبس أكثر من كفن !!
أيها العابرون
خيارين لكم
الرحيل اليوم أم التشرد غدا
أرض الرسالات ومهد الحضارات
أرضنا تحن لماءين
وما بينهما
حرمت على من خان وكفر
الأديب صالح إبراهيم الصرفندي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق