الجمعة، 4 مارس 2022

سألتني عنك اليوم بقلم ربيعة محمد مارس

سألتني عنك اليوم امرأة 
قالت : 
هل يوما قابلتها ؟
هل حقّا عرفتها ؟
قلت : نعم قابلتها
واحتشد قلبي بزحام الأسئلة 
منذ رأيتها 
قالت : 
هلّا وصفتها 
قلت : 
بحر من السحر عينها
وأنا غريق بحرها
أطفو على موج الهوى
ويشدّني إلى الأعماق 
سحرها
وأضيع في لجّ الغموض
وأتوه ما بين الهناك 
والهُنا
أمضي النّهار هائما متأمّلا
عبر القوافي 
أتنسّم عطرها 
وأبيت ليلي شاخصا
نحو السماء أرقب بدرها
حتّى إذا تجلّى ضاحكا 
يهتزّ قلبي 
فيخاله وجهها 

( ربيعة محمد مارس / تونس )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...