السبت، 12 مارس 2022

أشد على يديك بقلم شفيعة عبد الكريم سلمان

 أَشُدُّ على يَدِيْكِ 


......

أشُدُّ على يَدِيْكِ بِكُلّ عَزْمٍي

ولكنْ حَدّدِي ماذا تُرِيْدِي


 بِعِيدِكِ لمْ أوظّفْ قيْدَ حرْفٍ

وَقَدْ زَعَمُوهُ عيدك، بل و عِيْدي


ولَكَنّيْ لِمَا شاؤوا  رَفَضْتُ

ومَعْ  خيرالأيادي شبَكْتُ إيدي



فذاكَ العيدُ فيهِ من التّّعدّي 

على الإنسان، والفكرِ الجديْدِ


فغاْيَتُهُمْ يمزّقوا مالَدَيْنا

ويَهدُمُوا للجُسُورِ على العديْدِ


ونَبْقَى نسْتَجِيْرُ بهم ومنهم

وفيْنَا يَطْمُسُوا القيمَ الْفَرِيْدة


لِكِيْمَا يفكّكوا روحَ التّآخي 

لَدَى الجِنْسِيْنِ بالْحِججِ الْبَلِيدة


تَحَرّي كُلّ أمْرٍ تَبْتَغِيْهِ

لتَخْتَاْري الْمُنَاْسِبَ دُوْنَ قَيْد 


فكمْ مَنْ شَدّ عَزْمَهُ للتّمَاْهي

يُرِيْدُكِ أنْ تَكُوْني كَمَا الْعَبِيْدِ 


لِتَبْقَيْ تَحْتَ إمْرَته تُقَادِي

وإنْ جَاْدَلتِهِم قَاْلُوا عَنيْدة


كَثيرٌ مِنْهُمُ ذَهَبٌ مُصَفّى

مَوَاْقِفهُمْ تُوَصّفُ بِالْمَجِيْدة


إذا مَاْضَاْقَتْ الدّنْيَا عَلَيْهِمْ

أتوا لِيُخَيّروكِ بِما تُرِيْدِي


فإنْ شِئْتِ بَقِيناِ ، وَأَنْتِ فِيْنَا

وإلّا عنْ قرارِكِ لا تَحِيْدِي


وتبْقَى ثُلّةٌٌ أخْرى تَمَاْدَتْ 

على الأخْلَاْقِ بالْكُرْسِي الجديده


لكِ تُغْرِي، لكيما تَنَاْلَ مِنْكِ

وإنْ شَكّكْتِ قَالُوا لاتُعِيْدِي


فَمِثْلُنَا يُسْتَمَدّ الْخُلُقُ مِنْه

لِتَنْقُلِي هَذا عَنّا ، عليه زيدي


ضَمَائرُهُمْ  تَرَاْهَاْ غَاْدَرَتْهُم

وربّما عَاْمَلُوْكِ كما الطّرِيْدة


 وذبّاحُوْكِ  كوّاْدُوْنَ  بَاعُوا 

الْبِلَاْدَ ، وكلّ أخْلَاْقٍ حَمِيْدِة


عَلِيْكِ الانْتِبِاْهَ بِكُلّ وقْتٍ 

ومنْ شَتّّى التّجَاْرِبِ اسْتَفِيْدي


ولاتَفْتِي بأمْرٍ تجْهَلِيْهِ 

وقَلْبكِ نَظّفِيْهِ من الْمكِيْدة


فَلولاهُمْ لمَاْ كُنّا ارْتَقِيْنا

وَكُنّاْ قَيْدَ صُوَرٍ في جَرِيْدة


وَنَبقى مِنْهُمُ قَوْلَاً ، وفعْلاً 

مَعَاً نَمْضِيْ إلى الدّرْبِ الرّشِيْد


ولا اسْتِغْنَاءَ عنْهمْ ماْحَيِيْنا 

ونَحْنُ لَهُمْ كَنَبْضٍ في الوَرِيْدِ


لقدْ طاْلَ التّغَيّرُ كلّ شيءٍ

فوعيك حَدّثيْه من جديد


ولاتتوقّفي أبدا ، وقطعَاً

ودَوْمَاً حَددي ماذا تُرِيْدي

....ّ....ّّّّ


.الباحثة التربوية الإعلامية:

د. شفيعه عبد الكريم سلمان

DR-   Shafiaah Abd Ulkarim salman-syria....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي