الاثنين، 14 مارس 2022

جارتي رقم واحد بقلم سمير تيسير ياغي

لنبدأ قصة جارتي بهذه القصيدة 

قصيدة جارتي رقم (1)
بقلم سمير تيسير ياغي 
في جيرانهم يتغزلون
و انا ليس لي جارات
هذا أبا نوح و جارته
يخبرنا بالحكايات
و تلك سلوى و جارها
يتناغمون على الطرقات
و انا ابحث هنا و هناك
لم اجد في حارتي جارة
و لا في الحارات القريبة
و لا في الطرقات
أم أنني أضعت في درب الهوى 
جاراتي
ورأيت الجمال في النائيات
سأعلن على كل ناصية للغرام
و على كل الجدران
و في كل الحانات
أنني أبحث لي عن جارة
من بين الحسناوات
فمن منكن تكون جارتي
لأجعل حروف الأبجدية
على كل ذراتها راقصات 
و بعد بحث و تدقيق 
و كثير من المداولات 
اتخذت قراري 
سأجعل من نساء الكون
كلهن لي جارات

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي