لنبدأ قصة جارتي بهذه القصيدة
قصيدة جارتي رقم (1)
بقلم سمير تيسير ياغي
في جيرانهم يتغزلون
و انا ليس لي جارات
هذا أبا نوح و جارته
يخبرنا بالحكايات
و تلك سلوى و جارها
يتناغمون على الطرقات
و انا ابحث هنا و هناك
لم اجد في حارتي جارة
و لا في الحارات القريبة
و لا في الطرقات
أم أنني أضعت في درب الهوى
جاراتي
ورأيت الجمال في النائيات
سأعلن على كل ناصية للغرام
و على كل الجدران
و في كل الحانات
أنني أبحث لي عن جارة
من بين الحسناوات
فمن منكن تكون جارتي
لأجعل حروف الأبجدية
على كل ذراتها راقصات
و بعد بحث و تدقيق
و كثير من المداولات
اتخذت قراري
سأجعل من نساء الكون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق