السبت، 9 أبريل 2022

قطتي 15 بقلم عقيل العراقي

 قطتي 15


ها إني دخلتُ حجرتها كالأسير


وكأن انفاسي حرى بيومٍ مطير


غيداء كاعبٍ فيها كل الاناثِ


تجمعت على سريرها كالحرير


لملمها العطرُ عطراُ لأنفاسهِ


وأرشى الليل عيون الأسارير


فأبهجني منها كُلها بلا شرطٍ


كظامئٍ ورد الحياض والغدير


مالت كالسيسبانِ فوق وجهي


فأروت ما تهيجُ لها كالسعير


تدلى سلسالٍ يحملُ الهتون


لناظرهِ كلما هي منه تسدير


ترقُ ويرق لها القلب مراراً


وتغمزُ بحرفٍ وغمزها غزير


كأنها تلفُ مأزراً من الماء


فوق كثبانٍ فيه العناق خطير


وتلوي زمام الليلةَ بترف الشفاهِ


كلما أرتشفتها اللذة بها تحير


تخربشُ قطتي لا تهدأ بليلها


تلمُ عُهن الوسائدِ وبي تستجير


أخبأُ وجهي بين تلك النوتةِ


كلحنٍ ويقطعه بها قطٍ صغير


لم أكملها ليلتي وإني لأنتظرُ


ليلٍ تملأهُ بالشوقِ النواعير


08/04/2022


العـ عقيل ـرقي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي