الاثنين، 4 أبريل 2022

إلى ذلك الصديق اعاتب بقلم جواد المرشدي

الى ذلك الصديق اعاتب 

عتبي.....
عتبي على ابن بلدي....
عتبي على من تجاهل مودتي.
وقدخالط دمه دمي.....
لا أعلم.
ماللذي اتخذه لي بصدره.
وأنا اللذي اعتبرته.
عضدي......
عتبي.... 
قد رضعنا من دجلة والفرات.
وكان واحدا المورد...  
وأكلنا من نخلها يا أخي.....
هل نسيت ظللها......
ولذة الطعم لتمرها.....
كيف خلعت رداء الأخوة.
وأصبحت غريما لي.....
وانا من اتخذتك شمسا.
لمشرقي....
وقمرا.
لمغربي..... 
أهانت عليك عشرتي.....
وهانت عليك .
مودتي...  
وبعتني.يابن بلدي......
لقد سلبت كبدي.......
      جواد مرشدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...