الثلاثاء، 12 أبريل 2022

و كأنها تقول بقلم بلاسم العراقي

 وكأنها تقول

سأتنزه بداخلك متى شئت

وكلما رغبت

ولن أتجول فيك متسللة

حافية القدمين

كي لا أوقظك أو أُربكك

بل مقتحمة

بخطوات إيقاع كعب عالي

بدقات العشق

لتفشل في خطة النسيان

وتندلع فيك ثورة الشوق


فأنا أنثى

تواجدي جميل وغيابي كارثة

وأنت رجل

مهما كابرت تبقى زاوية في قلبك

ترتعش لحظة حضوري

بلاسم العراقي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...