لستُ آسِفةّ عليك
أُمْسَى القلب
وفيه الكثير من
العتاب
ما أصعبَ الشّوق
ما أصعبَ لهفة
الغياب
لَيْتَ النّوى
ما كانَ يوماً
وصُنْتَ فؤادي
من الخيانةِ
والعذاب
لا تُيقظ الجرح من غفوتهِ
لا تفتح أحزان الماضي
والأبواب
والحُلُم فَرَّ مِنْ مُقلتي
تمرّدَ على غفوتي
تائهاً يركض
خلفَ سراب
دعني أتمرد
على لياليك
العجاف
دعني أُمزّق أوشحةَ بؤسي
وإنتظاري
وأُبعثِرُ الغيوم
والضّباب
دعني أنسى أغانينا
الّتي باتَتْ بلا شَجنْ
وأمانينا الّتي بِيعّتْ
بِلا ثَمَنْ
لستَ قدري
ولستُ آسِفةً عليك
ولستَ لروحي السّكن
لكِنّهُ قلبي الحزين
باتَ مِنْ دونِكَ
كمُتشرّدٍ بائسٍ
على الطّرقات
بلا أملٍ
بِلا وطن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق