الجمعة، 8 أبريل 2022

شباكها في انتظار الدجى بقلم محمد توفيق العزونئ

 شباكها انتظار فى الدجى 

 فى الحسن بيضاء

 وفى حسنها الفتان ،

 طلعتها فتنة 

 طلعت فى الدجى

هى نجمة 

 لكنما بمقلتيها دمعة 

 فى قاع فنجان تساقط أنة 

 وعلى أناتها ناى ينكسر 

 والليل يرشف من تباكيها

دمعة فى إثر دمعة  

 فيمكث الليل ،

من بعده ساهرا 

 وعلى فراش الفجر يتقلب

 هى نجمة 

 ولها ذكريات ــ يكاد 

 عبيرها فى وردة ــ حكاياها 

 تخبئها فى موجة 

 كانت تبادلها الشجن 

 فلا أغلقت أنفاسها الوردة 

 لم تبُح ــ وما صارت 

 الموجات غير الزبد 

.

شعر /  محمد توفيق العــزونى


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...