* الربيع بن أبي الحقيق :
الربيع بن أبي الحُقَيْق القُريظي الخيبري ، فارس وشاعر يهودي جاهلي من أهل خيبر . من قبيلة بني قريظة
سيرته :
كان من أسياد بنو قريظة في الجاهلية وبنو قريظة من نسل النبي هارون أخ النبي موسى ، ومن أشهر شعراء اليهود العرب وأجودهم . عاصر وصاحب أحد شعراء المعلقات وهو النابغة الذبياني .
تحدي النابغة الذبياني له :
روى أبو الفرج الأصفهاني بسنده أنّه في أحد الأيام أقبل النابغة الذبياني على ناقته مُتجهاً لسوق بني قينقاع ، فرآه الربيع فنزل من أُطمه (يعني بيته المرتفع) ولحق النابغة ، فدخلا السوق سوياً وكان السوق مليئاً عظيماً فضاق الطريق بناقة النابغة وحاصت وباصت ، فقال النابغة الذبياني في ذلك :
كادت تهال من الأصوات راحلتي
ثُمّ قال النابغة للربيع: «أجز يا ربيع !» ، أي : أكمل قصيدتي يا ربيع ببيت شعر قصير ولكن بليغ ، وقصد النابغة أن يتحداه ويُنافسه بالشعر الارتجالي . فأنشد الربيع :
كادت تهال من الأصوات راحلتي والنفر منها إذا ما أوجست خلق
فقال النابغة الذبياني : «ما رأيتُ كاليومِ شعراً !» ، ثم أكمل النابغة قصيدته :
لولا أنهنهها بالسوط لاجتذبت
ثم قال : «أجز يا ربيع» ، فأنشد الربيع :
لولا أنهنهها بالسوط لاجتذبت مني الزمام وإني راكب لبق
فأنشد النابغة :
قد ملت الحبس في الآطام واستعفت
وطلب من الربيع أن يوجِز ويُكمل ، فأنشد الربيع :
قد ملت الحبس في الآطام واستعفت إلى مناهلها لو أنها طلق
فقال النابغة الذبياني له مادحاً شعرهـ : «أنت يا ربيع أشعر الناس ! »
ابو ياغي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق