الاثنين، 4 أبريل 2022

لا رسائل بقلم عزيز أساين

 سفير السلام الدولي د عزيز اساين


               لا رسائل


لارسائل ولا اخبار 

لا احد يعلم اين ذهبت

لا ضوء ولا انوار 

ياصديقى اين اختفيت

انت ام ذكراك اختار

ياصديقي لم منى هربت

سالت امواج البحار 

لعل العمق اغواك فغرقت

تخطيت كل الاسوار 

كانك دخان فتبخرت

سالت عنك الاقدار 

حتى هي لم تعلم متى رحلت



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...