إني الآن هنا
بقلمي أنور مغنية
إني الآن هنا
أداوي الشوق عرَقاً وحزنا
زرعتُ لك آلاف الورد
حتى صارت كلُّ وردةٍ سوسَنا
نظمتُ فيك كلَّ الأشعار
وحكيتُ عمَّا كان لنا
وذبحت على ركبتيك
قصائدي وكلَّ المُنى
فتشابهت الأشياء عندي
ولم أعد أدري من أنا
يا سيدتي إني
أرتقُ نزفَ مدامعي
وأرتِّبُ فيك مواجعي
وفي القلب منك ما عنى
أحاولُ أن أصيغَ فيك أقوالي
لأُخلِّدَكِ فتكونين التاريخ والمَسكنا
أحاول ترتيب الكون
وأن أخترعَ الحياة
حتى يصير البقاء ممكنا
لأَن حاولوا قتلك يا مولاتي
ستبقى الروح وإن قُتِلَت أجسادنا
لقد جعلتِ مني إنسانا يحبُّ الحياة
ووجدتُ فيك الموطنا
أنور مغنية 25 04 2022

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق