الجمعة، 8 أبريل 2022

في عينيك بقلم محمد عبيد الواسطي

في عينيكِ
التي لا تنبت فيهما نهاية
كما تنبت المحطات
بين مسافة
أو مسافتين
أراني مغادرا ترهلات الزمن
أراني مغادرا أغاني الصمت
يا عينيكِ
الى دار..
الى أطلال.. خذيني
خذيني.. عارية الذكرى
....... محمد عبيد الواسطي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ليتني كنتُ فراشه بقلم سمير بن التبريزي الحفصاوي

*ليتني كنتُ فراشه...! ذات يومٍ في رُبى  "العيثةِ" الجميلة...  ثمل زاد شوقي وٱندهاشي للربيع منتشي والربى لدروب الأمس همسي والرمل ا...