فأنا الذي ركبَ الجواد وما كبا
وأنا الذي جمع العلوم وما انتهى
وأنا الذي ملكَ المعاليْ كلّها
وأنا الذي وطأ الشهاب وما اشتهى
وأنا الذي عشقَ النساء وكِبرها
وجعلتُ من خُيَلائها شِعراً لها
مِن نسلِ معتمدٍ أنا وحفيدهُ
نحن الذين بنا تبيّنتِ النُهى
في بيتنا لِبْسُ الملوكِ لِبْسُنا
في قصرنا نعْلو الملوكَ ومن نها
زُحَلٌ أبي ، ليس الكواكب في العلا
تقوى على إنهاكه إنْ علّها
مِن آلِ شمسٍ نحن يا ابن المُنتهيْ
لولا أبونا ما أتتْ شمس البَهَا
قد عشتُ في قومٍ أبيهمُ صارمٍ
في حدّه نورٌ أضاء دجى المها
قَوْليْ غدا عند المصائب سلّماً
فيه النجاة منِ الخِصامِ إذا دها
يا ويح أُبّهة الأمير فقد مشتْ
منّا إلى الأمراء يوماً كُلّها
لم تمشِ حتّى ملّ منها غلامنا
هذا الذي بسطَ التكبّر أو رها
من أنتَ يا ابن الدربِ يا ولد الزنى
يا مَن جهلتَ فتىً بأمِّكَ قد لها
فاسْألْ خباءً قد أحاطَ وظَلَّها
حتّى أتاها ماؤه لمّا سها
قد كان فيما قد مضى وجهٌ لها
مِن كثرة العشّاق فارق رأسَها
يا من ترى الأخلاق لا شأنٌ لها
أنتَ الذي لبس الزنى من ذكْرها
وعلى الزنى قد زدْتَ ألفَ خلاعةً
حتّى قتلتَ طهارةً كنّا بها
ما الشعبُ ذو سَفَهٍ ولكنّ الذي
سوّاهُ ذا سَفَهٍ أبوكَ متى ثَهَا
لو كنتَ تأنف من مقالة عاذلٍ
لجعلتَ عيْنَكَ تحت زِيّكَ آبها
جميع الحقوق محفوظة
أمجد عواد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق