مهما كتبت يعجز القلم عن انصاف معاليكِ
ومهما استرسلت حروفي لا تنصف معانيكِ
فلو كان للأبجدية مستقر لكانت عيناكِ وماقيكِ
فأنا الحابي في دروب الكلمات ويا حبذا إن تعلمت الخطى في أراضيكِ
وإن تم نضجي وقد سئلت عن السر سأقول كل ما فيكِ
حتي وإن بلغت قمة الأدب فكل أدبي سأهديكِ
حروفي نقطة في بحرك الفياض ولست أعلم هل سترويكِ
وهل ستقبل هديتي التي لا ولن توافيكِ
ولكن هذا ما لدي بعد صدقي فهل سترضيكِ ....؟؟
بقلمي خليل الكروان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق