الأحد، 10 أبريل 2022

أمي بقلم عقيل العراقي

امي
كتبتها اليوم لوفاتها

جزى الله أمي إنها أصلتني بالحُسين
وغذتني محبتهُ ودافت عشقهُ بالوتين
بالأمسِ حاضرةً ومُنيتها زيارتهُ
أقعدها السقمُ ولاكتها بالحزنِ السنين
كلما أتصلتُ تسألني متى القدوم
لأحظى وتحظى بشرف الزائرين
لم تمت هي ولم يميتها السقم قط
لكن الوحشةِ بوحدتها ذبح سكين
هرمتُ مئة عامٍ واكثرحين سقطت
مسنةً لكنها قوية وذو علقلٍ مكين
أوجعها القريب قبل الغريب مرارةً
وتنوء بحالها ليلاً لتشرب قطرتين
كأن الغربة تأخذُ وطر حسابها مني
لأني اوجعتها مراراً بالعشق والحنين
ها أنتِ الان في رحاب رب العلا
وثقتي بآل محمد لم يتركوكِ طرفة عين
فسلاماً على أمي ما حييتُ وصلاةً
والله من عليائه صلى على المؤمنين
10/04/2022
العـ عقيل ـراقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

ظلك ثقيل بقلم نجية مهدي

ظلك ثقيل لِمَ تجلس قبالتي الحافلة فارغة.! نجية مهدي