ميلاد خديج
بقلم سمير تيسير ياغي
و إن كان الميلاد خديجا
فقد كان و لو رغما ميلاد
بعض الولادات تأتي غصبا
كنسيمة كانت على ميعاد
مع أنفاس صبح شجي
ولدت فكانت كالجياد
شامخة جامحة مدللة
يهواها القلب رغم العناد
هدهدي هواك من طفولته
فما يدريك لعله الميلاد
فكل غرام خديجا يولد
و كل خديج للعناية يرتاد
فيغدو فتيا يسر القلب
تسعد فيه تلابيب الفؤاد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق