الجمعة، 15 أبريل 2022

دعيني أتلاشى بقلم محمد عبيد الواسطي

 دعيني أتلاشى

سرا

أو لونا

في تلك الخطوط والأشكال

التي غرها النسيان

ربما تبدي حياء

كهمسة نادرة

تفي الذكريات

فمن غير المعقول

أن يكون للفصول تقويما

يمحوني

أو احتمالا لغزوي

بلا كر أو فرار

وبنظرة أو بسمة منكِ

أصير بدء لا ينتهي

...... محمد عبيد الواسطي



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

هات يادكتور بقلم نور الدين نبيل

((هات يادكتور)) خد يادكتور هاتلي أبرة أبرة مسكن للصداع من ناس كتير شاريين خاطرهم للأسف الكل باع فى البعاد حاسين أمانهم وفى قربهم عايشين صراع...