الأربعاء، 20 أبريل 2022

على مهل بقلم عائدة العبدو

على مهل 

تهدهد عنادل الشغف
على فنن عاري اللحاء 
تبرع سلالم الحزن بترنيمة الشفق
في دوحة العشاق المهجورة 
تراتيل الوداع المقصولة 
بأسياف تجني الأقدار 

طرائق السراب تعبدت بسنان الصبار
أطيار الهجر في حجرتي حطت الرحال 
تحدق بذهول في خزائني السوداء 
وموائد المساء صنوف الذكريات 
أقداح خاوية وآنية غياب 
وشبابيك مظللة بأضبة الصخب
والعيون غائبة عن ألوان القزح
مغشية بين دخان الشوق والحنين

على مهل أرتب مقدسات ماضي المشاوير
همسات العشق تحتل الرفوف
محفوظة بأعناق القوارير
المختومة بشهد القبل 
وقصائد القوافي المهداة 
في مساءات ليالي الصبوب

ليتني أقدر العبور والوثوب 
لخلف كثبان الوعود
لضفة أصناف الورود 
وعيون الخذل تنظرني بإستهزاء
ما زال العندليب بواسي الشروخ 
وهاهو ذا يومئ بالضالات
بصائص الأمل تلوح قرب النجوم 
أهرول في وسع الفضاء 
بكفوف مغزولة بالسلام
بشلال الشوق والحنين

على مهل تسللت إلى فؤادي 
همسة وله مخبأة في جياب القمر 
مزقت جيوب الأقدار 
تناثرت الآهات في وادي الوأد العميق
رأبت الصدع ورتت ثوب الأمل 
على مهل نطوف محراب الغرام
والروح للروح وئام 

عائدة العبدو / سورية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مشاركة مميزة

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم نشأت البسيوني

حين تتعلم الجدران أن تسمع بقلم/نشأت البسيوني  الجدران ليست فقط حدودا للمكان أو حاجزا بين الداخل والخارج الجدران تحمل قصص كل من مر بها كل ضحك...