تهدهد عنادل الشغف
على فنن عاري اللحاء
تبرع سلالم الحزن بترنيمة الشفق
في دوحة العشاق المهجورة
تراتيل الوداع المقصولة
بأسياف تجني الأقدار
طرائق السراب تعبدت بسنان الصبار
أطيار الهجر في حجرتي حطت الرحال
تحدق بذهول في خزائني السوداء
وموائد المساء صنوف الذكريات
أقداح خاوية وآنية غياب
وشبابيك مظللة بأضبة الصخب
والعيون غائبة عن ألوان القزح
مغشية بين دخان الشوق والحنين
على مهل أرتب مقدسات ماضي المشاوير
همسات العشق تحتل الرفوف
محفوظة بأعناق القوارير
المختومة بشهد القبل
وقصائد القوافي المهداة
في مساءات ليالي الصبوب
ليتني أقدر العبور والوثوب
لخلف كثبان الوعود
لضفة أصناف الورود
وعيون الخذل تنظرني بإستهزاء
ما زال العندليب بواسي الشروخ
وهاهو ذا يومئ بالضالات
بصائص الأمل تلوح قرب النجوم
أهرول في وسع الفضاء
بكفوف مغزولة بالسلام
بشلال الشوق والحنين
على مهل تسللت إلى فؤادي
همسة وله مخبأة في جياب القمر
مزقت جيوب الأقدار
تناثرت الآهات في وادي الوأد العميق
رأبت الصدع ورتت ثوب الأمل
على مهل نطوف محراب الغرام
والروح للروح وئام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق