أشواق
على شرفات المساء ..
كانت واقفة تنتظر
ترسم وعدا باللّقاء
ونار الشّوق حرّى تستعر
بأريج شوقها تتعطّر الأرجاء
ويزهو راقصا كلّ العمر
بين جنبيها حفنة أمنيات...
وحلم جموح
أبى أن يندثر
وبعينيها لهفة حمقاء
لحبيب أضناه بعدها
وأرّقه السّهر
جلس في محراب عشقه ساهما
يطرّز الأحلام ..
ويستجدي القدر
يخبّر اللّيل والشّهب عن شوقه
ويسأل عنها النّجم والقمر
......
وفي غمضة من عيون الزّمان
تهادى إليه حلمه في خفر
تعطّرت بقدومها كلّ الزّوايا
والعطر فاح في الأماني وانتشر
استيقظ الحبّ من سباته
ضجّت الأمنيات .. ولذّ السّهر
جامحا كان ليلهما
ليل يزخرفه شوق ..
وعطر
ربيعة محمد مارس / تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق